تواصل معنا

تفسير سورة البقرة : [الآيتان 1 و 2]

أَعُوذُ بِاللّهِ مِنَ الشّيْطَانِ الرّجِيمِ

معاني الكلمات:

أعوذ: أستجير وأعتصم بالله. الرجيم: المطرود من رحمة الله.

تفسير الاستعاذة:

أستجير وأعتصم بالله ربي، من شرِّ الشيطان المطرودِ من رحمة الله، أن يضرّني في ديني أو دنياي.

بِسْمِ اللّهِ الرّحْمَنِ الرّحِيمِ

معاني الكلمات:

بسم: أبتدأ هذا الفعل مستعينًا باسم الله.

تفسير البسملة:

وباسم الله تعالى أبدأ قراءة سورة البقرة، مستعينًا به تعالى، متبركًا بذكر اسمه، المتّصف بالرحمة العامة لجميع المخلوقين، وبالرحمة الخاصّة بعباده المؤمنين. بدأت سورة البقرة، باستفتاح عجيبٌ، لأول سورةٍ من القرآن الكريم بعد الفاتحة.

الم (1) 

معاني الكلمات:

الم: حروفٌ مقطعة تشير إلى التحدي بالقرآن.

تفسير الآية:

إعلانٌ للتحدّي، وبدايةٌ حيّرت الأفهام وزلزلت العقول! (ألف – لام – ميم) حروفٌ هجائية جاءت لبيانِ إعجاز القرآن، والإشارةِ إلى التحدي بالقرآن، فقد عجزَ العرب قاطبةً، عن الإتيان بمثل هذا القرآن، بعد أن تحدّاهم القرآن على أن يأتوا بمثله! فكأنه يقول لهم: كيف تعجَزون عن الإتيان بمثل هذا القرآن! مع أنه كلام عربيٌّ، مكوَّن من حروفٍ هجائية، ينطق بها كل أميٍّ ومتعلمٍ، ومع هذا فقد عجزتم! 

ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)

معاني الكلمات:

الكتابُ: القرآن الكريم. لا ريب: لا شك فيه.

تفسير الآية:

ذلك القرآن، لا شكّ فيه، أنّه كلام الله، خصوصًا وقد تحدَّى الله به العرب، وهم أهل اللغة واللسان، وأهل الفصاحة والبيان! ومع ذلك فقد عجزوا! ثمّ وصف الله القرآن بوصف آخر: بأنّه مصدر هدايةٍ وإرشاد، لمن؟ لأهل التقوى، يهديهم القرآن إلى الصراط المستقيم. يا أهل القرآن.. إنّ نصوص القرآن لتَسكُبُ في قلب المؤمن من الإيناس، وتفتحُ له من أبواب العلم والمعرفة، وتفيضُ فيه من الرّوح والمشاعر، ومِن ثمَّ يجد القلبُ فيه الهدى والرّشاد، فالهدى ثمرةُ التقوى!

تصميم وتطوير: البدري للبرمجة
جميع الحقوق محفوظة